معرض "باريس إكسبو بورت دو فرساي" يحتضن رسمياً منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026!

في خطوة تليق بضخامة الحدث الأكبر في تاريخ الألعاب والرياضات الإلكترونية، أعلنت مؤسسة الرياضات الإلكترونية رسمياً عن اختيار مجمع المعارض التاريخي "باريس إكسبو بورت دو فرساي" (Paris Expo Porte de Versailles) ليكون المسرح والمقر الرسمي والوحيد الذي سيحتضن منافسات بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، في أول نسخة تاريخية تُغادر فيها البطولة حدود المملكة العربية السعودية لتنطلق نحو العالمية من قلب العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال الفترة الممتدة من 6 يوليو وحتى 23 أغسطس 2026.
وجاء هذا الاختيار بعد دراسات لوجستية وتنظيمية مكثفة أجرتها اللجان التشغيلية بالمؤسسة، حيث وقع الاختيار على هذا المركز نظراً لإرثه العريق وبنيته التحتية العملاقة التي وضعت فرنسا لسنوات طويلة على خارطة الجيمنج العالمية. ويُعد "بورت دو فرساي" المعقل التقليدي والتاريخي لحدث "أسبوع باريس للألعاب" (Paris Games Week) الذي يستقطب مئات الآلاف من العشاق سنوياً منذ عام 2010. علاوة على ذلك، يمتلك المركز جاهزية تشغيلية قصوى وخبرة حديثة استثنائية بعد أن كان أحد المقار الرئيسية التي احتضنت بنجاح مبهر منافسات دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الصيفية "باريس 2024"، مما يجعله المكان المثالي لدمج الروح الرياضية التقليدية بالإثارة الرقمية الحديثة.
وتخطط مؤسسة الرياضات الإلكترونية بالتعاون مع الشركاء المحليين والناشرين العالميين لتحويل القاعات الشاسعة للمركز إلى مدينة رقمية متكاملة ومستقبلية. حيث سيتم تشييد وتجهيز 25 مسرحاً وميداناً تنافسياً منفصلاً ومزوداً بأحدث تقنيات الإضاءة، العرض الحركي، والخوادم فائقة السرعة لاستيعاب الـ 24 لعبة المعتمدة في البطولة.
ولن تقتصر التجهيزات على مسارح المباريات فقط؛ بل سيضم المركز مناطق ترفيهية ضخمة (Fan Zones)، ومساحات مخصصة للفعاليات الثقافية التي تدمج الثقافة السعودية بالفرنسية، ومناطق لتجربة الألعاب الجديدة ومقابلة مشاهير الجيمنج وصناع المحتوى، مما يضمن تجربة ترفيهية متكاملة لآلاف المشجعين والعائلات الذين سيتوافدون يومياً على مدار أسابيع البطولة الثمانية.
تأتي هذه الخطوة لتدعم رؤية المؤسسة في تسريع نظام "المداورة" بين المدن العالمية، وتحويل البطولة إلى منصة دولية عابرة للقارات تجمع تحت سقفها اللاعبين، الأندية، الناشرين، والجماهير، ودفع عجلة نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية باعتباره أحد أسرع روافد الاقتصاد الرقمي والترفيهي نمواً على مستوى العالم.


